يوسف بن عمر الغساني التركماني

72

المعتمد في الأدوية المفردة

* حشِيشة الزُّجاج : وتسمى الحُبَيقة وبالحُبَيْقالة أيضًا ، تصغير حبق ؛ وتسمّى حشيشة الزجاج ، لأنّ الزجاج يجلى بها ، تقطع وترمى في أواني الزّجاج ، مع المَاء ، وتحرّك ، فتجلوه بخشونتها وتنقيه ، ولها قوة تجلو وتقبض معًا ، قبضًا يسيراً ، مع رطوبة فيها باردة ، تنفع الأورام الحارة ، وتنفع أورام اللحم الرخو ، وعصارتها نافعة مع دهن الورد ، لوجع الأذن الحادث عن ورم حار ، وقوّة الورق قوّة قابضة ، مبردة ، يضمد بها الحمرة والبواسير في المقعدة ، وحرق النّار ، والأورام الحارّة البلغمية . وعصارته إذا خلطت بإسفيذاج ولطخت ، نفعت الحمرة والنملة . « ج » هو حشيشة يجلى بها الزّجاج ، فيها قبض مع رطوبة ، ملصِق مليّن ، يسكن الأورام البلغمية ، ويجعل في قَيروطيّ للنقرس ، وعصارته تزيل البواسير ، وتنفع من السعال المزمن . والشربة منه : درهمان . ( 1 / 123 ) * حِصْرِم : « ع » هو غَضّ العنب ، وعصارته تسمى بالفارسيّة غورا فشرج ، ومعناه رُبّ الحِصْرِم . وقوته في البرودة في الدرجة الثانية ، ومن اليبوسة في الثالثة ، وهو عاقل للبطن ، قامع لِلمرة والدّم ، ويولد رياحًا ومغصًا ، ومن أدمن عليه أضعف معدته ، وإذا جفف في الظل وسُحق ، ودلك به البدن في الحمام ، نفع من الحصَف ، وقوَّى البدن ، ومنع من أن يحدث فيه الحصَف في تلك السنة ، ويبرد البدن ، وعصارته تجفف في الشمس ، وقد تعقد بالطبخ ، وتوافق بالعسل أو بالشراب الحلو ؛ عضَل اللّسان والحلق واللهاة ، والقُلاع ، واللثة الرَّخوة ، التي تسيل إليها الفضول ، وتنفع من وجع الأذن التي يسيل منها القيح ، وإذا خلطت بالخل نفعت النواصير والقروح المزمنة الساعية ، وإذا اكتحل بها أحدّت البصر ، ووافقت خشونة العيون ، ويحتقن بها لقرحة الأمعاء ، ولسيلان الرطوبة من الرحم . وشراب الحِصْرم نافع للحوامل من النّساء ، يقوي معدتهن ، ويمنعها من قبول الكيموسات الرديئة اللزجة ، ويمسك الجنين من أن يسقط . وبدل عصارة الحصرم : عصير التفاح الحامض . « ج » بارد في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، ينفع من الصفراء والحرارة الملتهبة ، ويولد رياحًا ومغصًا ، ويصلحه الجلنجبين « ف » معروف . وهو يقمع الصفراء جدًّا . وينفع المعدة والكبد ، ويضر آلات المنيّ . ويصلحه العسل والأنيسون . والشربة منه : بقدر الحاجة . ( 1 / 124 ) * حُضَض : « 1 » « ع » هو شجرة مشوكة لها أغصان ، طولها ثلاثة أذرع وأكثر ، وعليها الورق ، وهي شبيهة بورق شجر البَقْس ملزَّز ، ولها ثمر كالفلفل ، ملزز مرّ المذاق أملس ، ومن هذه الشجرة يتخذ الحضض ، وهو نوعان : مكيّ وهنديّ ؛ فالمكيّ وهو دواء رطب ، يستعمل في مداواة الكلف ، ومداواة الأورام والقروح الحادثة في الفم ، وفي الدبر ،

--> ( 1 ) الحضض ، بوزن زفر وعنق . بحاء واحدة ، وضادين ، ليس بينهما حرف . كذا جاء في القاموس المحيط وشرحه والجامع لابن البيطار ، والقانون لابن سينا وتذكرة داود . ووقع في الطبعة الأولى : حضحض ، بحاءين وضادين ، وهو غلط ، لأن الحضحض بوزن فلفل : نبت آخر .